مقابلة جماعية : نصائح الخبراء لطلاب التصميم و المصممين المبتدئين .ج2

4. كيف يُعِدك العمل خارج إطار الدراسة لمسيرتك المهنية؟

Strong Man

زاك دن

معظم نجاحنا في عملنا إلى الآن هو نتيجة مباشرة لعملنا خارج إطار الدراسة. الجامعة حاضنة رائعة لعدد من الأشياء غير الدراسة الأكاديمية. أقدر المدرسة لأسباب تختلف عن تلك التي يقدرها الشخص العادي لأجلها فقد ساعدتني الجامعة اجتماعيا. قام مؤخرا سام بكتابة مقال يشرح بطريقة رائعة فلسفة جامعتنا بخصوص تصميم الويب بعنوان: دور الجامعة بالنسبة لمصممي الويب.
هناك وظائف لا يمكن أن تبدأ العمل فيها قبل يوم التخرج. فالمحامون مثلا لا يمكنهم العمل مع زبائن كهواية أثناء دراستهم فإما أن تكرس نفسك لدراستك أو لا تفعل. تصميم الويب لا يحتاج إلى وثيقة تسمح لك بممارسته فالتصميم يعنى أكثر بمعرض أعمالك. متى كانت آخر مرة اهتم فيها العميل بمعرفة معدلك التراكمي عوضا عن آخر عمل أنجزته لعميل آخر؟ هذه الصناعة تمنحنا رفاهية البدء مبكرا وأحب أن أستفيد من ذلك.
لا أعلم ماذا يخبئ المستقبل لسام ولي، ولكني على الأقل واثق أن بعض المشاريع التي بدأناها الآن ستساهم في هذا المستقبل لاحقا.

جيكوب كاس

حتى أكون صريحا فقد تعلمت خلال ستة أشهر من التدوين ومتابعة مدونات الآخرين ما مجموعه 3 سنوات من الدراسة الأكاديمية في الجامعة. إنجاز أعمال خارج نطاق الدراسة هو أمر حيوي وفعال.


5. على ماذا يجب أن يركز الطلاب والمصممون الجدد خارج نطاق دراستهم حتى يطوروا من عملهم؟



برايان هوف

على الطلاب أن يأخذوا بعين الاعتبار أن يسجلوا في العديدة من مواد إدارة الأعمال خصوصا إن كانوا يخططون لأن يخوضوا مجال العمل المستقل أو يؤسسوا الستوديو الخاص بهم يوما ما. لطالما كنت مغرما بالتصميم بحيث أني علَمت نفسي كيف أصمم ولكني أتمنى لو أني درست مواد أكثر في مجال التسويق والأعمال. أنصح أيضا بجمع التصاميم، حيث الحصول على مصادر للإلهام وأفكار عن التصميم الجيد هو أمر ضروري. ألتقط صورا للعديد من الأنماط، الألوان والتصاميم عند مروري بها وأستخدم برنامج LittleSnapper لتنظيم المواد التى أقوم بجمعها. أن تكون مصمما يعني أن لا تتوقف أبدا عن التعلم. هذا مقال كتبته يوضح فكرتي عن الموضوع أكثر: 16 نصيحة لتتطور كمصمم ويب.

كريس كوير

لا يوجد برنامج يغطي بمفرده كل زاوية من زوايا التصميم خصوصا الجوانب الأحدث تكنولوجيا منها. لأنك من قارئي Smashing Magazine فعلى الأغلب ستكون مدركا لما يجري في التصميم الحديث. قراءة ومتابعة الدروس التعليمية وقيامك بمشاريع تجريبية خاصة بك على حدا سيساعدك قطعا على أن تتميز. كما قيل سابقا، لا يجب أن تتمحور حياتك كاملة حول تطوير مهنتك فحياة موزعة جيدا ستفي بالغرض. لربما تستفيد هواياتك الأخرى من موهبتك في التصميم، لدي صديق اعتاد أن يصنع طاولات للقهوة ويزين سطحها بنماذج من أعواد ثقاب شبه محترقة. لو كان صديقي يبحث عن وظيفة في مجال التصميم لنصحته أن يدرج عمله هذا في معرض للأعمال على الانترنت.

إيليوت جاي ستوكز

قم بإنشاء معرضك الخاص. اصنع مواقعا مجانية لفرقة أصدقائك أو لصديقات والدتك من متجر الصوف. لربما لا يكون ذلك العمل المبهر ولكن عملك يساهم قدر ما تستطيع في بناء معرض لأعمالك وستتعلم الكثير في كل مشروع. عندما تركت الجامعة وعملت في وظيفتي الأولى، كان معرضي مليئا بأعمال أنجزتها بشكل لا منهجي ولا تمت تماما للعمل الخاص بالدراسة. ولكن لا تنس بأن الأمر متعلق بالجودة لا بالعدد. المعرض الجيد يجب أن يحدث توازنا بين التنوع (أن يظهر أنك متنوع في تصميماتك) وبين الاستمرارية (أن تظهر أن لك بصمتك الفريدة كمصمم).

والتر أباي

من المهم أن توسع معرفتك لأي مناطق متعلقة بالتصميم. معظم مساقات التصميم تركز على الأساسيات أوعلى تعليمك كيفية استخدام أجزاء مختلفة من البرامج المتوفرة. هذه فقط عبارة عن أدوات أساسية للمصمين الجدد ولكنها لن تصنع منك مصمما عظيما.
ادرس الفن، التصميم والتوليف. حاول أن تقرأ كتابا واحدا كل شهر عن التصميم. اشترك في مواقع التصميم مثل Smashing Magazine و Depot Webdesigner ولا تتوقف عن التعلم أبدا. حافظ على تطوير معلوماتك كلما أمكن عن طريق حضور المؤتمرات، قراءة الكتب والمجلات والمساهمة في مجتمع الفنانين المحلي. حاول أن تلم ببرامج التصميم المختلفة فلا تكن فقط مجرد عامل على برنامج الفوتوشوب أو غيره من البرامج.
جورج لويس والذي كان ملهم دون درابر الحقيقي في الحياة في مسلسل “رجال مجانين” عبر عنها بأفضل ما يكون حين قال:
“لقد لعب الكمبيوتر دورا في تحطيم الخيال باستخدام برنامج الفوتوشوب فقد صار الكل يعتقدون بأنهم مصممون”

ربما كان قوله تعميما شاملا بعض الشيء ولكن أظن أن ما عناه هو أنه لا يمكن أن تكون مصمما جيدا دون أن تفهم المبادئ الأساسية للفن والتصميم.

جيكوب غوب

عندما كنت طالبا في الجامعة ما ساعدني حقيقة هو أني كنت سباقا وحاولت أن أحصل على خبرة حقيقية عن طريق العمل الحر والدوام الجزئي. كان الهدف من ذلك ذا شقين: أولا تجربة كيف سيكون العمل مع أناس يحتمل أن تعمل عندهم مستقبلا بمجرد تخرجك من الجامعة. وثانيا تطبيق ما تعلمته أثناء دراستك مما يعزز دراستك ويساعدك في فهمه أكثر. ربما ينتهي بك الأمر وقد كونت معرض أعمال خاص بك تستطيع أن تريه لرؤسائك وقت تفتيشك عن وظيفة كما تكون قد حصلت على بعض المال الذي يلزمك لشراء كتبك التعليمية المكلفة.

6. ما هو الشيء الذي تتمنى لو أنك عرفته قبل أن تبدأ مسيرتك المهنية؟

Idea Bulb Above Man's Head


دارين هويت

أن أكون على ادراك لحدود ما أتقنه من مهارات.
في السنوات الأولى التي أمضيتها في تصميم الويب (1998-2001م)، عرفت أن التدريب في مجالين مهم ولذا طورت مهاراتي في التصميم وبرمجة واجهات المواقع (باستخدام لغتي الـ CSS و HTML) بالتساوي. ولكني أخطأت حينها حين ظننت أني إذا أردت أن أكون مصمما ومطورا بالكامل فيجب أن أتعلم البرمجة بلغة البيرل والفلاش إضافة إلى أوامر نظام يونيكس أيضا. في النهاية سئمت من كل هذه الأمور واستمر سأمي إلى أن قررت التوقف.

في داخلي كنت أعلم أني لست مؤهلا لأي من هذه المهارات. وحقيقة لم تكن أيها تثير اهتمامي مقارنة بالتصميم على أية حال. يقدر أرباب العمل شخصا متعدد المهارات ولكنهم يكفون عن ذلك إذا كانت النتيجة متوسطة المستوى.

ديفيد ليجيت

إسعاد الجميع هو تقريبا أمر مستحيل التحقيق. كن صديقا لأولئك الذين يستمتعون بعملك وأكثر صداقة لأولئك الذين يهاجمونه.

جيكوب غوب

أتمنى لو أني أدركت أن الجودة أهم بكثير من الكم. عندما بدأت العمل في هذا المجال كنت مهتما بالأعمال ذات السعر المنخفض والكم الكبير ونتج عن ذلك ساعات تأخير، ودفع غير كاف وعمل لم أكن فخورا به كفاية لأعرضه في قائمة أعمالي. كنت أرغب حينها في أن أعمل مع أكبر عدد ممكن من الناس وأكبر عدد ممكن من المشاريع وذلك حتى أزيد من خبرتي وسيرتي الذاتية. ولكن مبدأ مثلث العمل هو ما ينطبق على حالتي: فقد قمت بذلك بسرعة وبسعر بخس ولذا لم تكن النتائج جيدة. لو أني تمهلت وركزت على الوظائف التي كانت تحوي نوعا من الإثارة والجودة لكنت تطورت بشكل مثمر أكثر.

باول بوج

القيود أمر جيد. كطالب يدرس تصميم الويب فقد منحت لي صلاحيات تمكني من تصميم ما أشاء وكيفما أريد. في حقيقة الأمر فالعالم الحقيقي ليس كذلك. عندما التحقت بشركة IBM وقت تخرجي من الجامعة، طلب إلي أن أصمم أيقونة بحجم 8 بيت. كان ذلك طلبا محددا جدا. حين بدأت تصميم الويب كان بإمكاني فقط أن أصمم الخلفيات بلون رمادي وكان يمكن محاذاة النصوص إما يسارا، يمينا أو إلى الوسط. أول مرة عملت فيها على قرص وسائط متعددة كان القرص قادرا على تشغيل فيديو بحجم 160x 120 بيكسل فقط.
حينها كان ذلك محبطا لي وبشكل كبير، ولكني أدركت فيما بعد أن ذلك قد أفادني جدا. فقد دفعني لأكون أكثر إبداعا كما وجعلني أكثر صبرا تجاه خصائص المتصفحات مثل IE6.



تعليقات

اقرأ أيضا

حين يمتزج الطب بالفن | لقاء مع مبدع الرسم التشريحي الطبي أشرف الرفاعي

#النشرة الاسبوعية 8: ما هي السعادة | مدخلك لتعلم برمجة وتطوير المواقع هنا

الحزن القاتل الصامت| متلازمة القلب المكسور