لقد فكرت في تجاوز نشرة الأسبوع هذه المرة، ليس لسبب محدد، لم أكن مشغولة، كما انه لم يحدث اي امر يثنيني عن ذلك طيلة الأسبوع، فقط شعور بالعدمية كان يكتنفني، لكنني قررت إيقاف ذلك وإلا وصل الحال الى ما لا يحمد عقباه. آخذ نفسا عميقا، واحذف كل ما كتبته لأبدأ من جديد. لقد كتبت الكثيرعن مدى تأثري بتدوينة طارق الموصلي لانني كنت أهيم في ذات الفضاء مؤخرا، وأنه يكتنفني شعور باللاجدوى وقلة النجاح، وأنني مازلت أهيم في المجهول ولا اعرف اي طريق أسلك. مازلت كل الطرق صعبة، وكل مجهوداتي بدون نتيجة تذكر، وكأنه ينقصني الكثير أو أنني دون المستوى المطلوب في تحقيق ما أريد. لكن لماذا سيهتم الناس لقراءة كل هذا الهبد على قولة المصريين، وكأنه ينقصهم همّ ليقرؤوا عن همّي ومشاكلي الغبية. ما اعرفه حقا يا أيها القارئ العزيز، أن الجميع يعاني بطريقة ما، هناك من يعاني من قلة النجاح، وهناك من يعاني من قلة التقدير، هناك من يعاني من الجري المتواصل لتحقيق حلم ما، وكل محاولاته مازالت تبوء بالفشل، هناك من ترك وظيفة وهو نادم، وهناك من لم يترك وظيفة وهو نادم، هناك من دخل جامعة ما وهو نادم، و هناك من لم يدخل جامعة ما وهو نادم، وه...
ملاحظة مهمة: إذا لم يكن لديك الوقت انتقل مباشرة الى العنوان "سلسلة صراحة" شاركه مع أصدقائك واجب عنه بصراحة، ثم عد الى هنا أو تابعني على فيسبوك أو اسنتغرام ليصلك اشعار نشري لتجميع كل الاجابات في مكان واحد للاطلاع عليها. إذا كان لديك متسع من الوقت إقرأ التدوينة كاملة، ستعجبك مؤكد، وخذلك لفة في المدونة سيعجبك المحتوى وستعتاد زيارتها بشكل يومي. --------------------- "5 أشياء يندم عليها المرء عند الموت" هكذا عنونت الممرضة بروني واير كتابها الذي كتبت فيه عن اكثر ما يندم عليه المرء في أيامه الأخيرة، حيث وثقت تجربتها عندما عملت في مركز لرعاية كبار السن وبالتحديد أولئك الذين يقضون آخر ايامهم، حيث كانت تسألهم عن اشياء يندمون عليها وهم على مشارف الموت، الكثير من المشاعر والتجارب رواها هؤلاء، تجعلنا نفكر مليا في حياتنا. و قامت بجمع أكثر 5 أشياء تشارك فيها الأغلبية، كانت الخمسة أشياء كالتالي: تمنيت لو كانت لدي الجرؤة لعيش الحياة التي اريدها، لا الحياة التي أرادها لي الآخرون. تمنيت لو لم أعمل بذلك الجهد. تمنيت لو كانت لدي الشجاعة للافصاح عن مشاعري. تمنيت لو بقيت على تواصل مع ا...