ملاحظة مهمة: إذا لم يكن لديك الوقت انتقل مباشرة الى العنوان "سلسلة صراحة" شاركه مع أصدقائك واجب عنه بصراحة، ثم عد الى هنا أو تابعني على فيسبوك أو اسنتغرام ليصلك اشعار نشري لتجميع كل الاجابات في مكان واحد للاطلاع عليها. إذا كان لديك متسع من الوقت إقرأ التدوينة كاملة، ستعجبك مؤكد، وخذلك لفة في المدونة سيعجبك المحتوى وستعتاد زيارتها بشكل يومي. --------------------- "5 أشياء يندم عليها المرء عند الموت" هكذا عنونت الممرضة بروني واير كتابها الذي كتبت فيه عن اكثر ما يندم عليه المرء في أيامه الأخيرة، حيث وثقت تجربتها عندما عملت في مركز لرعاية كبار السن وبالتحديد أولئك الذين يقضون آخر ايامهم، حيث كانت تسألهم عن اشياء يندمون عليها وهم على مشارف الموت، الكثير من المشاعر والتجارب رواها هؤلاء، تجعلنا نفكر مليا في حياتنا. و قامت بجمع أكثر 5 أشياء تشارك فيها الأغلبية، كانت الخمسة أشياء كالتالي: تمنيت لو كانت لدي الجرؤة لعيش الحياة التي اريدها، لا الحياة التي أرادها لي الآخرون. تمنيت لو لم أعمل بذلك الجهد. تمنيت لو كانت لدي الشجاعة للافصاح عن مشاعري. تمنيت لو بقيت على تواصل مع ا...
شاهدت قبل أيام وثائقي على اليوتيوب على قناة وثائقية دي دبليو الألمانية ، عن فئة من البشر الذين يعملون عبر الانترنت و يتجولون في العالم ، لا مكان عمل يحصرهم و لا ساعات عمل محددة تفرض عليهم .. شدني العنوان لأنني مؤخرا بدأت في التفكير في الأمر ، لماذا على الانسان أن يحجز نفسه في مكان بينما بإمكانه العمل عن بعد ، من أي مكان يبتغيه ، لماذا علينا ان نضع حواجز لأنفسنا و نوهم أنفسنا ان هاته هي الحياة التي علينا ان نعيشها بينما بإمكاننا دائما أن نختار . ا ن عالم اليوم تقولب في طقوس عمل محددة ، حيث صار الجميع عليه ان يستيقظ صباحا ، يتجه للعمل ، ثم يعود كالزومبي مساء الى بيته ، لا يفعل شيء ذو فائدة عدى ان يشاهد الاخبار او بعض الأفلام و ينام .. و يتوهم الجميع ان هذا هو الإنجاز ، قمة الإنجاز في الحصول على الوظيفة الذي يصير لها عبدا ، يجني منها مالا لا يستمتع حتى به لأن كل وقته يضيع في تلك الوظيفة . اعرف تماما هذا الشعور ، لأني عشته بشكل حرفي منذ شهرين منذ بدأت تربص السنة الأخيرة لي في المشفى ، كنت استيقظ صباحا ، ارتدي ملابسي في عجالة ، لا استمتع ابدا بإفطاري ...
أبدأ بالكتابة الآن على الرغم من أنني لا اعرف كيف سيكون عنوان هذه التدوينة LOL استيقظت بالامس و كأنني شخص غريب في عالمي، لم اعرف ما الذي عليّ فعله، كما أنه كانت لدي رغبة جامحة في تضييع وقتي ، تصفحت كل حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، غصت في العديد من الحسابات الجديدة على تويتر، اخذت قيلولة بعد الغداء و كأنه لم يعد لدي شيء لفعله سوى الاستمتاع بقيلولة ! عندما استيقظت التقيت بخبر استعمال الديكساميتازون كعلاج للكوفيد 19 ، و استغربت و شعرت ان العالم على حافة الجنون ! حسنا سأتوقف عن سرد يومي ، لأنه كان خال من اي عمل مهم ، له اي قيمة او متعة ، بدأت في كتابة مقال حتى وجدت انه موضوع مليء بالافكار و علي ان ابحث اكثر فيه فتوقفت ! الشيء الجيد، أنني عملت قلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيلا على مذكرة التخرج،عدى ذلك لم افعل شيء يذكر ، كان بإمكاني ان اشاهد فلما و اختم اليوم بشيء جميل ، لكني لم افعل ! المشكلة انني كنت قد خططت لأسبوع كامل ، و وضعت اعمال محددة لكل يوم ، ربما لم اوفق في توزيع المهام و عليّ النظر في الامر، لكن كان هناك خطة، و كان عليّ اتباعها لكني لم افعل.. اليوم حالم...